وجهُها الجميلُ بين ألحان الضّبابِ
واستمالةُ اليدين وانتفاضةُ الثّيابِ
وابتسامةٌ تُضيءُ رغم عُتمةِ الغيابِ
ما الذي أراهُ فيكِ كي يُضيعَني صوابي؟
كي يُذيقَني الجنونُ من قنّينة السّرابِ؟
ياعيونكِ التي تآمرَت على شبابي
وياشفاهكِ التي تقتاتُ من عذابي
تُحبُّني وليتها تسعى إلى اقترابي
وترتمي في أضلُعي فاتنةُ النّقابِ