أعيدٌ وأنت البعيدُ المنالِ
وعيناك مزروعةٌ في خيالي؟
إذا هنّأتني جميعُ البرايا
فمازلتُ أحتاجُ كلّ الدّلالِ
حروفًا تُسيّرها دون خوفٍ
إلى عاشقٍ طامعٍ بالوصالِ
تُهنّئني يا رقيق المُحيا
بأعظمِ أيقونةٍ للجمالِ
بعينيك تأخذُني ياحبيبي
وأُهديك خارطةً لاحتلالي