أُعايدُها وداعًا يا لَحُزني
وتلويحًا بِلا قُبَلٍ وحُضنِ
أُعايدُها وقد سكَنَت ضلوعي
وأمسى طيفُها مابين جفني
أُعايدُها وهذي الرّوح تبكي
من الأشواقِ .. إنّي ثُمّ إنّي
أُحبُّكِ يا مُدلّلة القوافي
ويا لحن الترجّي والتّمنّي
ومُلهمتي التي مُذ لامَسَتْها
حروفي صرتُ عصفورًا يُغنّي
أُهنِّئُها بعيدٍ ليس عيدًا
ومَن أهواهُ قد أخَذَتْهُ منّي
صروفُ الدّهرِ .. ما أشقى فؤادًا
بدون حبيبةٍ وجناحِ أمنِ