تغيّرتِ حتى ظننتُ الهوى
بدا وانتهى دون أن تشعُرين
وماتت بعينيكِ كلُّ الأماني
تبرّأَ من وجهكِ اليَاسمين
تغيّرتِ، أين الذي قال يومًا
كلامًا رقيقًا عن الوجنتَين؟
وغمّازتَيها وعن بحّة الصوت
والدفءِ في ملمس الرّاحتَين؟
تغيّرتِ، ماعاد للوقتِ طعمٌ
سلامٌ على لهفةِ العاشقين