أتُراك تسألُ عن هواك ليُزهِرا
تسقيهِ بالكلماتِ حتّى يكبُرا؟
إنّي ليُرعبُني سكوتُ غرامِنا
فاهمِس وقُل أهواك كي أتعطّرا
حتّى تعودَ الشمسُ تشرقُ مرّةً
أُخرى وتبتهجَ السماءُ وتُمطِرا
يا صاحب الوجه البريء على الطريق
أنا أُفتّشُ عنك أسألُ يا تُرى
هل أرَّقتهُ كآبتي في بُعدهِ
أم أسعدَت عيناهُ أن أتبعثرا
الصّمتُ أصبحَ ملجئي والحزنُ
مُعتقلٌ بهِ قلبي الصبورُ كما تَرى