حُيّيت يا وجهًا أراهُ فيعتلي
هرمونُ ذائقتي وسقفُ مسرّتي
حُيّيت ياقمرًا تخطّى وصفُهً
شلّال قافيَتي وأعجزَ قُدرتي
حُيّيت يا وطن الجمالِ عيونُك
السّوداءُ مُعتقلٌ بهِ حُرّيّتي
حُيّيت يا شامي ويا يَمَني وفي
كلّ اتجاهٍ وجنتاكِ خريطتي
أأكونُ منفيًّا وأنتِ قضيّتي؟
وأكونُ منسيًّا وأنتِ حبيبتي؟
مُنجذّرٌ شوقي إليكِ وكلّما
أبصرتُ طيفكِ عانقتهُ قصيدتي
متورّدٌ قلَمي الذي في كلّ حربٍ
للغرامِ كتبتُ فيه هزيمتي
فأمام حُسنكِ لا وجود لفارسٍ
ضاعَ اتّزاني في هواكِ وحكمتي