بحرٌ وموسيقى .. مساءٌ هاربٌ
من بيت شعرٍ قد كتبتُكِ فيه عشقا
بحرٌ وموسيقى وطيفٌ حاضرٌ
أنّى التفتُ أراهُ بين النّاس يرقى
بحرٌ وموسيقى وأنت مُعذّبي
يا مَن كتبتُ إليهِ أشعارًا ليبقى
بحرٌ وموسيقى وقد عاهدتني
وتركتني أشدو بأوجاعي وأشقى
بحرٌ ومُوسيقى وصوتُك موطني
خُذني حنانًا واسقني لُطفًا ورفقا
بحرٌ ومُوسيقى وضحكتك التي
في كلّ موجٍ عانقتني .. ما أرقَّا
بحرٌ ومُوسيقى فهل فاجئتني
وأتيت تُزهرُ في حياتي ما تبقّى؟