أسودُ اللّونِ تغشّاهُ انبهاري
كليالي الحُبِّ .. يزهو لِمنَارِ
كلُّ فُستانٍ تباهى يا مها
قالبُ الحُسن تسامى بافتخارِ
وأنا أرقبُ إطلالتهُ
غارقٌ فيهِ بأعماقِ البحارِ
أسودٌ لكنّ بعضًا من سوادٍ
يسبقُ الألوان في أحلى ابتكارِ
أسودُ اللّونِ أفُستانُكِ هذا؟
أخبريني فاض بالشّوق نهاري
وتعاطى الوقتُ منّي حُلُمًا
زانهُ وجهُكِ، أحياهُ انتظاري
فِتنةٌ .. نحوكِ أخطو وأُنادي
يا عظيمَ الحُبِّ يا طعم انتصاري
حظّ أبها فيكِ .. تمشين كبدرٍ
راقصٍ يكسوهُ لونٌ من وقارِ