تخطَّ إلى المحتوى

كل ما في الليل من وجع يحلق فوق صدري

غير معروف

١٦ بيت

المتفرقات

غِب ..

كلُّ ما في اللّيل من وجَعٍ يُحلّق فوق صدري

ما حيلة الجيتار يعزفُ أُغنياتي؟ إنّني أشقى بشِعري

يا شاطئَ الأحلامِ لي سُفُنٌ أجِبني كيفَ ترسو؟

أيُّ ميناءٍ لديك يضمُّ مأساتي وصَبري؟

دليلتي عيناك كانت، كلّما ضجّت مُخيّلتي

أجيئُك حاملاً ورَقي وحِبري

وأخطُّ ما في الكونِ من حُسنٍ رأيتُك فيهِ

تُكسَى الطبيعة منك من سِحرٍ وطُهرِ

يا مُلهمَ الشُّعراءِ دون تقصّدٍ

أنت الحقيقةُ حينما يطغى الخيالُ على القصائدِ

كان وجهُك رمزَ كلّ قصيدةٍ غزليّةٍ

تلك الملامحُ للكمالِ تسلّقت وتربّعت

فإلى متى وأنا أُفتّشُ عن مكانكَ؟

مرّةً تعلو كبدرٍ في سمائي،

مرّةً تحتالُ من دلعٍ وتنفَحُ بين أمكنتي كعطرِ