لا تعجبي إن قلتُ عنكِ كلاما
وكتبتُ فيكِ تلهُّفًا وغراما
وركبتُ أمواجَ السّهادِ مُفكرًا
في وجنتيكِ وأصنعُ الأحلاما
ما كنتُ ( نوحًا ) فانظُري لسفينتي
غرقت وما نالَ الحبيبُ مراما
ناديتُ كم ناديتُ في ليلِ الدُّجى
وصدى ندائي زادني إيلاما
ودفاتري امتلأت من الشعرِ الذي
مازال يحملُ نظمُهُ أوهاما؟
أتُسافرين معي؟ دَعي الفوضى لنا
طيشًا نعيشُ حياتَنا وهياما
وتمرّدي، ما أجملَ الأُنثى التي
يُحيي تمايلُ خصرِها الإلهاما
في الحُبِّ لا معنى سوى لطفولةِ
الأرواح نملأُ وقتنا أنغاما