اعشقيني اليوم أو ظلّي بدوني
لم أعُد أحملُ شيئًا من جنونِ
كلّ أحلام الهوى غادرتُها
سامح الله خيالات عيوني
داهم الحزنُ سمائي وأنا
بين أفكار يقيني وظُنوني
أمطرَتْني منكِ خيباتٌ وكم
من مساءٍ كان يكسوهُ حنيني
وتلحّفْتُ حروفًا كُنتِ فيها
قمرًا يُلهمُ أوهام سَجينِ
وشربتُ اليأسَ أكواسًا أمَا
أسمعَت لُطفكِ أوتارُ أنيني؟
بعد عامين وحبٍّ عاصفٍ
ووعودٍ ملؤها أن تحضُنيني
قُبلةٌ منكِ وأُخرى من فمي
بين كفّيكِ وفوق الوجنتينِ
بعد عامين تلاشينا فما
عُذركِ المُقنعُ حتى تخذُليني؟
ليتني أفهمُ يا شيطانتي
كيف أبكيتِ شعوري وسنيني