وحدي أسيرُ بدربكِ المجهولِ
وعلى امتدادِ تعلُّقي وذهولي
آمنتُ أنّكِ غيرُ كلِّ جميلةٍ
فتقرّبي من واحتي وحقولي
وَضَعي أكفّكِ في أكفّ متيّمٍ
واحكي لهُ يا عيطبولُ وقُولي
اليوم أنت، وأمس أنت وفي غدٍ
أنت الجديرُ بكلِّ كلِّ فُصولي
أنت الوفيُّ إذا الجميعُ تفرّقوا
عنّي وأبكى وجنتيَّ ذُبولي
واحكي عن الأشواق كيف حفظتُها
من كلِّ نظرةِ حاسدٍ وعَذولِ
إيَّاكِ يا حسناءُ أن تتأخّري
عنّي فقد ثَقُلَت عليَّ حُمولي
وتَعِبتُ، أرهقَني انتظاركِ سارعي
بحديثكِ المُتناغمِ المعسولِ