يشيبُ الحبُّ بين فمي وكفّي
وأُسمِعُ كلَّ حيٍّ صوت عزفي
أُجَنُّ وأنتَ لا تدري بشيءٍ
و بالأشواقِ تُشعلُني وتُطفي
أمَا مِن رحمةٍ حتى تواسي
بها حُزني وأوجاعي وضعفي؟
وتُمطرَ في فؤادي منكَ عطفًا
وتنزعَ من ثواني الوقت خَوفي
أنا يا قبلةَ العُشّاق أدعو
وأسكبُ أُمنياتي بين نزفي
أطوفُ بها الدفاترَ كلّ سطرٍ
بهِ عيناك .. يبرعُ فيك وَصفي
فهيّء لامتزاجي فيك فصلًا
ربيعيًا يليقُ بطُهرِ حرْفي