ها أنت تشغلُ يقظتي ومنامي
وتُضيءُ بالإلهامِ في أقلامي
وتشدُّني نحو التذكُّرِ عنوةً
وأنا أُحبُّك مالئًا أيّامي
ما أدركَت أُنثى شواطئَ لهفتي
كيف استطعتِ الغوص بين عظامي؟
ما أشعلت أُنثى لهيب عواطفي
ما عانقَت بتلطُّفٍ أحلامي
ما بعثرَت بحديثها ببراءةٍ
في ناظرَيها كُلَّ كُلَّ كلامي
كيف استطعتِ بكلِّ غزوٍ ناعمٍ
قلبَ اعتقاداتي وقلبَ نظامي
هتَفَت بفقدكِ كلُّ أوردتي
تفطّرَ خافقي وتعثّرَت أقدامي
كم ليلةٍ والإشتياقُ يقودُني
والأُغنياتُ إليكِ باستسلامِ
يا مَن كنزتِ السّحرَ في عينيك هل
من توأمٍ حتّى يُنيرَ ظلامي؟
وأراكِ فيهِ أشمَّ عطركِ كلّما
عانقتُه .. يا لُؤمها أوهامي
هذا الهوى قد فاق حاجز قُدرتي
لرشيقةٍ تندسُّ خلف لِثامِ
هاتي يديك لأستعيدَ توازني
وفصاحتي وسكينتي وسَلامي
وحضارتي .. أنتِ الحضارةُ كلُّها
والإزدهارُ، تحيُّزي وغرامي