على قيد الحياةِ ولا أراها
ولا ترسو على صدري يداها
ولا ترعى شؤوني، لا تُغذّي
أحاسيسي ولا يدنو شذاها
على قيد الحياةِ أنا ولكن
يُمزّقُني ويُحرقُني جفاها
ألا يا أهلَ " أبها " أخبروها
بمَن يشدو لترضى مُقلتاها
أمرُّ على الدّيارِ مرورَ قيسٍ
لأبلُغَ بالمشاعرِ مُنتهاها
لأصرُخَ ثمّ أصرُخَ في حنينٍ
إلى مَن ليس يُسعدُني سواها
لأحتضنَ الحدائقَ والمقاهي
وأرصفةَ الطّريقِ وما تلاها
لعلّ صغيرتي مرَّت وأحيا
تفاصيلَ الأماكنِ مُستواها