تخطَّ إلى المحتوى

خمس وستون يا أحلى الحكايات

غير معروف

٢٠ بيت

المتفرقات

خمسٌ وستّون يا أحلى الحكاياتِ

في "نَينَوى" كنتَ تشدو دون آلاتِ

صرختَ صرختكَ الأولى مُعلّقةٌ

من أعيُن الشّعرِ، من عذب المقاماتِ

خمسٌ وستّون، تاريخٌ يُسطّرُهُ

طموحُ أُعجوبةٍ في سحرِ نَبْراتِ

جاءت بك الموصِلُ التّاريخُ نشكرُهُ

هديّةٌ أنتَ من ربِّ السماواتِ

أبا وِسامَ قليلٌ فيك نكتبُهُ

وأنتَ أعظمُ مِن نَثري وأبياتي

نحنُ الذين عشقنا منك أنفُسَنا

حتّى سَعَيتَ إلينا بالمسرّاتِ

خمسٌ وستّون ما أبهى عروبتنا

وأنت تُزهرُ فُصحانا بآهاتِ

يا ابن العراق بلادِ الرّافدين، هُنا

مُتيّمونَ تسامَوا في كتاباتِ

تورّطوا في أغانيك التي صنعَت

باسم الغرامِ طريقًا نحو غاياتِ

ما اللّيلُ إن لم تكُن "ليلى" تُؤرِّقُني

"قد غرّها البهرجُ الخدّاعُ مولاتي"

خيّرتُها بين صدري، بين قافيَتي

خيّرتُها بين ناري بين جنّاتي

علّمتُها أنّ للعشاّقِ مدرسةً

حتّى وإن أمطرَتني بالمُعاناةِ

في كلِّ أُغنيَةٍ فسّرتَ كيف لنا

أن نرتقي في هوانا بالعباراتِ

درّستنا كيف نكسو حُزننا أملاً

وكيف نجتازُ أنّاتِ الجراحاتِ

بالحبِّ يا قيصرًا عانقتَنا صِرنا

مثل العصافير في دفء الصّباحاتِ

خمسٌ وستّون، قد كرّمتَ رابطةً

والشّالُ يُلبسُ في أرضِ الثقافاتِ

تلك الرياضُ وعشّاقٌ لك اخترقوا

كلّ الحواجزِ: هذا عصرُنا الآتي

خمسٌ وستّون .. يا صوتًا يعيشُ بنا

منذُ الطفولةِ، يا أرقى البداياتِ

ميلادُك اليوم قد أحيا عواطفَنا

عيدٌ سعيدٌ .. وآلافُ التّحيّاتِ

عيدٌ سعيدٌ وميلادٌ بهِ الدُّنيا

قد نصّبتك مِدادًا للحضاراتِ