كالبدرِ وجهك،
بل أرقّ كثيرا
ألهمت برد أناملي وحرقتني
بالنظرتين فصرتُ منك أسيرا
سبحان من خلق العيون، عيونه
وشفاههُ تُهدي الحياة عبيرا
ولعل وعدًا لم يُرتّب بيننا
يُلقيهِ في صدري الصغيرِ أميرا
كالبدرِ وجهك،
بل أرقّ كثيرا
ألهمت برد أناملي وحرقتني
بالنظرتين فصرتُ منك أسيرا
سبحان من خلق العيون، عيونه
وشفاههُ تُهدي الحياة عبيرا
ولعل وعدًا لم يُرتّب بيننا
يُلقيهِ في صدري الصغيرِ أميرا