لن تأخذي منّي سوى الأحزانِ
وكآبةٍ قد عمّرت أوطاني
ياطفلةً باسم الغرامِ تزورُني
أخطأتِ يا حسناءُ في العنوانِ
أغلقتُ أبواب الفؤاد ولم يَعُد
في داخلي شيءٌ من الإنسانِ
وقصائدي غرِقت حنينًا كُلّها
لصبيةٍ كَبُرَت على ألحاني
كم كانت الدُّنيا تجودُ بخيرها
حين احتمت برُجولتي وحناني
عشتُ الهوى طولاً وعرضًا، عشتُهُ
بالهمسِ بالقُبلاتِ بالأحضانِ
حتى أتانا ما يُهدّد صفونا
ووجدتُني في عالمِ النّسيانِ
لا تقربي منّي صديقة أحرُفي
لا الوقتُ وقتي، لا المكانُ مكاني
إنّي أنا اللّاشيء أمشي تائهًا
للّانهاية في الزّمانِ الفاني