أنا مهما تقل عنّي
ومهما تجتمع ضدّي
جيوش السّهد والحُزنِ
وتنساها أغانينا
ورنّة هاتفي المحمولِ في أشهى ليالينا
وما شادت لأجل عناقنا أنقى أمانينا
ومانامت بأعيُننا من الأحلامِ يا قَدَري
وما حُفرت على خديّ أغوارٌ من السهرِ
أظلُّ أظلُّ مرتقبًا قطارًا منك يعبرُني
وأركضُ نحوهُ حتّى إلى المجهولِ يأخذُني
سيكفيني إذا ما متُّ تُجربةً
مُحاولةً وتذكرةً بأنّ العمر ما قد ضاع
أنّي قد وفيتُ وأنت تمثالٌ من الحَجَرِ
وليس يضرُّني أنّي أموتُ ويختفي أثري