يُحاصرُني باهتمامٍ رقيقٍ
وألفِ نقاشٍ وألفِ سؤالْ
ويعبثُ بي دون قصدٍ، بِلُطفٍ
تُشاكسُني روحُهُ والدّلالْ
يُسهِّرُني كلّ يومٍ وقلبي
ضعيفٌ إذا ما غزاهُ الخيالْ
فأين وَقاري الذي كان ؟ أينَ ؟
تناثرَ في دربِ هذا الجمالْ
قديمُ الهَوى منذُ عَقدٍ، ومازلتُ
طفلاً يُراضونهُ باتّصالْ