أغيبُ ولا تغيبُ عن احتلالي
فأنت أحبُّ من نفسي ومالي
ولكنّي حزينٌ لستُ أرضى
ببدرٍ دون قُربٍ واكتمالِ
إذا يَعنيك أن تُرضي حبيبًا
فخُذني بالسّلامِ وبالقتالِ
وقرّبني إليك لتطمئنَّ
النداءاتُ القلوقةُ وانفعالي
أُضحّي كي تكون لأُمنياتي
دليلًا ، كي تُورِّدَ في ظِلالي
وأسهرُ كلّ يومٍ في رجاءٍ
وقد أذكَت مُعاناتي اللّيالي
حنينًا للّذي ماعدتُ أدري
أيهواني؟ أبالذكرى يُبالي؟
أم الأيّامُ عنّي أبعدتهُ
وأنْستهُ السعادة في وصالي