تُرى ما يدورُ ببال البنفسجِ
لمّا وقفتَ هُنا يا أنيقْ؟
ولمّا تحدّثتَ هل كُنت تدري
بأنّي بهمسِ الشّفاه غريقْ؟
ولمّا ابتدأت الغناء وأشعلتَ
في غاب صدري الحريقَ الحريقْ
أكنتَ تظنُ بأنّ الدقائقَ
تمضي ويأفلُ هذا البريقْ؟
ثلاثون عامًا وفي عمق روحي
أضمُّكَ بالإنبهار الرّقيقْ
ثلاثون عامًا ومازال صوتُك
أحلى وأجملَ، أوفى صديقْ
لصوتكَ رائحةٌ كالبنفسجِ
يسحرُني مثلَ دُهنٍ عتيقْ
وما حيلتي غير أنّي أُغنّي
أُغنّيكَ، ألبسُ دور العشيقْ