تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

١٢ بيت

المتفرقات

كنتُ لأجلكِ

أصنعُ من مأساتي أمَلا

كنتُ أُزخرفُ هذا الحبَّ

أُشيّدُ ولَعِي جُمَلًا جُمَلا

أخطو نحوكِ بعباراتي

أجعلُ منكِ ومنّي مَثَلا

كنتُ، وكانت عيناكِ ترى

كيف رَوَيتُ جبينكِ غزَلا

يا سيّدة الحُسنِ الأوحدِ

رفقًا إنّي أنزفُ شوقًا

في هذا الفقدِ أُلملمُني

وأُعانقُ أحلامي الأولى