قالوا: بها قد هِمتَ؟ قلتُ وأبحرَت
في حسنها الفتّانِ كلُّ مراكبي
لم يبقَ ميناءٌ بها إلّا وقد
أحياهُ ما أُخفيهِ بين حقائبي
مَدٌّ بحجم الكونِ جئتُ مُعلّقًا
آماليَ الكُبرى بوجهٍ غائبِ
ما أمهلَتني كي أُلامسَ خدَّها
وأُقبِّلَ الشّاماتِ فوق الحاجبِ
إنّي أعيش على التأمُّلِ ،أعيُنٌ
تُبكي وتُضحِكُ يا جميعَ حبائبي
عُودي فهذا الحبُّ يملؤني أما
من نظرةٍ تُهدينها لِمُحاربِ؟
العشقُ معركةٌ أُحبُّكِ فاكتُبي
نصرًا لنا كي تستريحَ مطالبي