لم أكُن قبل وجهك الجنوبيّ أدري
أنّ في الأرضِ كلّ هذا الجمالِ
طفلة الحُسنِ والمُنى كيف أنسى
حُلوَ ذاك الصَّباحِ تلك اللّيالي
يوم كُنّا نُصالحُ الشوق فينا
باللّقاءاتِ يا فتاة الجِبالِ
سافرَت خلف صوتكِ التُّهاميِّ رُوحي
ومزاجي ودفتري وخيالي
والأغاني التي أُحبُّ وعطرٌ
جاءني منكِ منذُ عهد الوصالِ
إنّني منكِ قد تعبتُ حبيبٌ
دون أُنثى تقودهُ للكمالِ
واعدَتني وأخلفَت كلّ وعدٍ
كان منها يضمُّني باتّصالِ
صالحيني على الحياة وعودي
كالرّبيعِ البهيجِ فوق التلالِ
واشرُقي فوق صدري الحزينِ طويلاً
وانشُري الدّفء بالدّلالِ الدّلالِ