حُبلى .. تُبشّرُني بحرماني
من وجهها من صوتها الحاني
من فرحةٍ كدنا نفوزُ بها
لو أنّها حطّت بشُطآني
لو أنّها اختارت مُرافقتي
وتعمّقت في بحر وجداني
حُبلى تقولُ وقد كتبتُ لها
ما لم يُخطُّ بهِ لإنسانِ
ورسمتُها في كلّ زاويةٍ
في سقف أحلامي وجُدراني
أخبرتُها أنّ الهوى قدرٌ
وبأنّها داري وأوطاني
كم كنتُ مفتونًا بنظرتها
مُتفاخرًا ما بين أقراني
وحبيبتي ما شابهت بشرًا
أنفاسُها بُستانُ ريحانِ
وحديثُها آلاتُ موسيقى
هَمْسٌ لها بالحُبِّ أحياني
حُبلى تقولُ، وقد شرحتُ لها
في هجرها تاريخَ أحزاني
ما أمهلتني كي أُعانقَها
ويَذوبَ سُكّرُها بفنجاني
ما أشبعَتني سَكْرَةً وهوى
حُبلى تُؤجّجُ نارَ خُذلاني