عامان أحملُ حبَّها وأُقاتلُ
لم تحتضنّي سكّةٌ أو ساحلُ
مُحتارةٌ قدمايَ، يملؤني الهوى
ويشدُّني خَصرٌ بها وأناملُ
عامان أحلمُ بالعناقِ وأرتجي
قلبًا بنكهات الغرامِ يُبادلُ
يسقي مساماتي جنونًا كلّما
نامت شفاهٌ فوقها وجدائلُ
هيَ جنّتي في كوكبِ الأرضِ الذي
ماعاد يسكنُهُ وفيٌّ عادلُ
الحبُّ أصدقُ ما يكون إذا امتطى
ظَهْر الجنونِ وباركتهُ بلابلُ
وأنا وأنتِ مُتيّمانِ فحاولي
ما أشجعَ الإنسانَ حين يُحاولُ