على قدر أهل الحُسنِ تأتي القصائدُ
ولولاكِ يا حسناءُ ما جُنَّ خالِدُ
يتيهُ - وما تدرين - في صوتكِ الذي
تمنّاهُ منفيٌّ، يتيمٌ وساجِدُ
وكم كنتُ أرجو الله لو كُنتُ مِشبكًا
وفي شعْركِ الغجريِّ ياعِطرُ عاقِدُ
أُحبُّكِ والدُّنيا وما في حُدودها
إذا جئتِني في الحُلمِ جاءت تُعايدُ
أُغنِّيكِ أعوامًا، أُغنّيكِ كلّما
صحوتُ وفي نومي ، لعينيكِ عابِدُ
أضيئي ظلام الكون في عينيَ التي
تُحبُّكِ ماعادت لأُخرى تُشاهدُ