يا سَيِّدي وَالَّذي أُؤَمِّلُهُ
يَبلُغُني عَنكَ ما أَموتُ لَهُ
مَن لَم يَكُن مُذنِباً إِلى أَحَدٍ
وَلا مُسيئاً فَفيمَ تَقتُلُهُ
إِن كُنتُ أَبدَعتُ في الكَلامِ وَفي ال
شعرِ بِقَولي فَلَستُ أَفعَلُهُ
الدَمُ وَالقَيحُ كَيفَ آكُلُهُ
وَالدودُ وَالقَملُ كَيفَ أَنقُلُهُ
وَاللَهِ إِنّي أَموتُ إِن نَظَرَت
عَيني إِلَيهِ فَكَيفَ آكُلُهُ