كم مرّةٍ أغلقتِ باب الأسئلة
وتركتِ روحًا في هواكِ مُكبّلة
كم مرّةٍ أطفأتِ أحلامي التي
أوقدتُها بمُنى الردودِ المُهمَلة
ماذا عن الأحلامِ؟ عن وجَعِي أنا
عن صدريَ المشبوبِ من نار الولَه
مازلتِ تختبرين صدق مشاعري ؟
إنّي ليُضرَبُ في هوايَ الأمثلة
أنمو على غُصن القصائد وردةً
وتقودُني نحوَ اللّقاءِ الأَخيِلة
إنّي سئمتُ، أما نظرتِ لحيرتي
نارُ انتظارك، وارتباك المسألة
( لا تقترب ) هذا جوابُكِ كلّما
أوحى إلى عينيكِ سهمُ البوصلَة
( لا تقترب ) والسهدُ يأكلُ بهجتي
ووسادتي كالأُمنياتِ مُبلّلة
( لا تقترب ) سكّينُكِ المسمومُ في
ظهري، ندائي في الهوى ما أثقله
يا حُب عمري، يا شراع سفينتي
هل سوف تُنقذُني الحروفُ المُرسلَة ؟
طوفان هجركِ لايزالُ ممزِّقًا
روحي، عجزتُ، عجزتُ أن أتحمّلَه
لُغتي، قواميسي التي خبّأتُها
قلقي عليكِ، وأنتِ حلُّ المُشكلة