لولا الهوى ما ذقت طعم الهوان
ولا وهي التعذيب عندي وهان
كلّا ولا بت حليف الأسى
موله القلب فقيد الجنان
وبي فتاة مثل شمس الضحى
لقدّها ينتسب الخيزران
عانيت منها الورد في بانة
يا قوم ما أحسن هذا البيان
كالصبح وجها والدجى طرّة
والبدر حسنا والثريا بنان
تكاملت أوصافها كلّها
كأنّها من بعض حور الجنان
لا تلحين باللَه في حبّها
فإنما اللذّة في الافتنان