ينامُ قريرَ العينِ محبوبيَ الذي
يُعمِّرُني شوقًا ويهدمُني هَجرا
وتنزفُ أقلامي حنينًا ورغبةً
وأسألُ أوراقي وقد أُلهِبَت جَمرا
أيلطُفُ بي وقتٌ وألقى شفاهَهُ
تُقبِّلُ أيّامي وتُغرِقُني عِطرا؟
أيسمعُ منّي أُغنياتٍ وينحني
لأسكُنَهُ لُطفًا ويسكُنَني بَدرا؟
أنا والذي سوّاهُ مازلتُ أرتجي
عناقًا وما زالت لهُ لهفتي مَهرا
وعَيني التي تهواهُ تبكي مرارةً
فأشكوهُ مِن يأسي وأدنو لهُ شِعرا
فيا ليتهُ يدري، ويا ليتهُ يرى
وقد أرهقتني فيه أحلاميَ الكُبرى