تخطَّ إلى المحتوى

فقدت ومن أندر الحادثات

غير معروف

١٢ بيت

المتفرقات

فقدتُ ومن أندر الحادثاتِ

بأن أُعلنَ الحُزنَ أو أفقدا

ولكنّ أُنثى جنوبيّةً

تلألأ في وجنتيها النّدى

رمتني بسهم الهوى فامتطى

فؤادي مواويلهُ وابتدا

غناءً لتلك العيونِ اللّواتي

جعلن الهيام بها مَولِدا

تربّت حروفي على وصفها

وما أقربَ الوصلَ ما أبعدا!

أما آن للحزنِ أن ينجلي

وأن يطربَ القلبَ أن يسعدا؟

أُنادي بكلّ حروف النّداء

لأخلُقَ ما بيننا موعدا

أُفتّشُ عن نورها في ظلامي

فكيف الوصولُ لذاك الهُدى؟

تعالي دعي الخوفَ يا حُلوتي

وكُوني ليَ اليومَ، كُوني الغدا

ومُدّي ذراعيكِ إنّي يتيمٌ

وأجرٌ إذا ما مددتِ اليدا

وأخبرتِني أنّ عينيكِ داري

وصارت أحاسيسُنا مَشهدا

حبيبان قد عاندا المُستحيلَ

وصِدقهُما في الهوى خُلِّدا