ما حنّ قلبٌ لهُ مازارهُ الأرَقُ
وكلّ يومٍ أنا بالشّوقِ أحترِقُ
ماذا تُخبّئُ لي عيناهُ مِن وجَعٍ
وفيهما فيهما المنجاةُ والغرَقُ
يا موعدًا ما تزالُ الرّوحُ تذكرُهُ
ويا عناقًا تضوَّعَ بعدهُ العبَقُ
ودفترًا أزرقًا خطّت يداهُ بهِ
من الأحاسيسِ حتى أزهرَ الألقُ
وقصّةً في ميادين الهوى تُروى
عُنوانُها لوعةُ العشّاقِ والقلقُ
ويا معاركَ حبٍّ خلتُني بطلاً
فيها ولكنّني في البُعدِ أختنقُ