أيّاميَ الأغلى وأنتِ رفيقتي
تحلو بكِ الأًوقاتُ والسهَراتُ
أحكي ويسمعُني فؤادكِ عاشقًا
وتضمُّني في سحركِ النّظراتُ
وأنامُ مُفترشًا خيالكِ غارقًا
في حبِّكِ العُذريِّ وهوَ نجاةُ
ماذا أريدُ؟ وقد صنعتِ سعادتي
وتسابقَت في وصفكِ الكلماتُ
أُنثى من النجمِ المُضيءِ تنزّلَت
وحيًا كأنّ عناقَها صلواتُ
وكأنّ عطرَ زفيرِها، وحديثَها
ووقارَها وجنونَها آياتُ
أُنثى ويُغلَقُ بعدها باب الأنوثةِ
إنّ تدليلَ الحبيبِ حياةُ