الحُبُّ مثل الحربِ إن لم تستعد لها نُفيت وهُجّرت فيك الأماني .. والحُبُّ مثل الحربِ سيفُك نظرةٌ وجيوشُك الأشعار حين تخطُّها والإنتظارُ على رصيف اللّالقاءِ وليلةٍ قد زاد ظُلمتُها نداؤك والأغاني .. والحُبِّ مثل الحربِ إن بدأت فسجّل كم من الجرحى، وكم موتًا تموتُ به وكم رُمحًا بخاصرة المواعيدِ التي ظلّت مقاعدُها بمقهى العاشقين حزينةً وتئنُّ من تلك القطيعةِ يا لَخيباتِ المكانِ .. والحُب مثل الحَربِ تُنسى والنّدوبُ بنَت ممالكها على تلك الضّلوعِ وأصدرت مرسوم ذكراها نشيدًا كلّ عامٍ يا لَمأساتي التي من أجلها أبقى أسيرًا خلف قُضبانِ الزّمانِ