أدري بها عينيك حين تُحبُّني
لكنّها لم تفتعلْ أسبابا
ما أعلنَتْ فيها الأماني رغبةً
مكبوتةً، ما كسّرَت أبوابا
فإذا مللتُ الإنتظار تركتني
وهواك .. نشربُ لَوعةً وعذابا
حمّلتَني فوق احتمالي فابتعد
حتى يعودَ الشّيبُ فيَّ شبابا
ماكان حبُّك نزوةً تجتاحُني
إنّي أُصنِّفُ في هواك كتابا
وأضمُّ فيهِ مشاعرًا .. منسيَّةً
كانت عيونُك تجهلُ الإعرابا
فرفعتُها، وصَرَفْتُها بخواطري
وملأتُها بتودُّدي إعجابا
راهنتُ أن تبقى تُشاركَني الهوى
فخسرتُ، كم حُلمٍ يصيرُ سرابا
يا أيُّها المنثورُ بين دفاتري
والمستريحُ أما كفاك غيابا؟
طابت لك الفرقى وأنت مُخلّدٌ
روحي تُحبُّك صادقًا كذّابا