عامانِ أكملنا الهوى
يدك التي ما لوّحَت يومًا ونادتني تعالْ
عامان أكملنا الهوى
في دفترٍ أبحرتُ فيهِ أنا ووجهك والخيالْ
أتُرى سيُزهرُ بيننا حلمٌ جميل؟
وأصيرُ فارسك الأصيل؟
أم أنّني سأكونُ مدفونا ويعلوني سؤال؟
مَن أنا؟ لو أنّ عينيك التي أحببتُها يومًا تُجيب!
مَن أنا؟ في ليلةٍ شتويّةٍ كلّ الذي فيها يغيبْ
وتجيءُ منك رسالةٌ عاديّةٌ جدًا لتكشفَ عن أديبْ
ماذا وجدتُ بمُفرداتكِ ياحياتي؟
ما شدّني لأنيقِ حرفكِ يا ألذَّ الكائناتِ؟
ومشيتُ أكتبُ عنكِ أصنعُ فيك أعظم معجزاتي
هذا الهوى جمرٌ إذا طالَ الغيابُ
ما أبشعَ الوقت الذي أقضيه دونك
حين ينهشُني العذابُ
أتُفكّرين بما أُفكّرُ فيهِ؟
ما خُلِقَت أمانينا لتُنسى
هل حكايُتنا سرابُ؟