زُرني كما كنتَ في رَيعان قصّتنا
تُعيدُ ترتيب أوقاتي وأيّامي
مللتَ؟ أم شئت أن تبقى علاقتُنا
يتيمةً دون أحضانٍ وأحلام؟
أغلقتَ بعدك أبواب الفؤادِ فهل
تجيئُني راغبًا تجتثُّ آلامي
تخطو بقلبك في ساحات لهفتنا
وتنثرُ الحبّ في صدري وأقلامي
زُرني إذا أُرّقت عيناي من ولهٍ
وغن لي " ياعيون مدلّلي نامي"