تخطَّ إلى المحتوى

لي في ولهي عليك مذهب

الدوبيت

١٣ بيت

المتفرقات

لي في وَلهي عليكَ مَذْهَبْ

بالصّونِ وَبالوفاءِ مُذْهَبْ

أَرتاحُ إِذا شَغَلْتُ روحي

فيهِ فإِذا فَرغتُ أَنْصَبْ

أَلتذّ بِما يُذيبُ قَلْبي

وَالحبُّ شَقاؤهُ مُحَبَّبْ

كمْ تُبعِدني قِلَىً وَأَدنوا

كمْ تُغْضِبُني وَلسْتُ أَغْضَبْ

لا شَيءَ سِوَى الوِصَالِ عَذْبٌ

وَالهَجْرُ إِذا رَضِيْتَ أَعْذَبْ

أَفْدي قَمراً دُجَاهُ يَغْشَى

في صورَةِ حَيَّةٍ وَعَقْرَبْ

لكِنَّ رُضابَهُ يَقيْهِ

مِنْ لَدْغِهِما فَلَيسَ يَرْهَبْ

مَنْ لي بشِفاءِ غُلَّتي

تِرْياقِ رَحيقِهِ المُجَرَّبْ

مَوْلاَيَ أَجِرْ حَليفَ سُقْمٍ

قَدْ جدَّ بِهِ وَأَنْتَ تَلْعَبْ

ظَنَّ الرُّقَباءُ بي فَراقبْ

ما يَخْتَلِفونَ فيهِ واعجَبْ

لَبَّسْتُ عَلَيْهمُ فَأَعْيا

مَنْ نَقَّرَ مِنْهمُ وَنَقَّبْ

أُبْدي لِحُضورِهمْ وَقاراً

والوَجْدُ يَجيءُ بي وَيَذْهَبْ

والصَّبْرُ عَلى الرَّقيبِ صَعْبٌ

والصَّبْرُ عَنِ الحَبيبِ أصْعَبْ