تخطَّ إلى المحتوى

إن الهوى أن تمسحي أوجاعي

غير معروف

١٢ بيت

المتفرقات

إنّ الهوى أن تمسحي أوجاعي

بيديكِ قبل تشتّتي وضياعي

لا تسأليني عن مُعاناتي فقد

أُرهِقتُ بين كتابةٍ وسماعِ

هاتي ذراعيكِ التي أهواهما

شُدّي عليَّ بضمّةِ استمتاعِ

لا تتركيني بين أحلام الهوى

وتُغادري زَمَني بدون دفاعِ

عيناكِ قلبي من أعاد بريقها

بجميع ما في الحبِّ من إبداعِ

أحببتها حتى ظننتُ بأنّها

قَدَري وفي بحر الغرامِ شراعي

اللّيلُ والسُّهدُ العظيمُ شواهدي

وتمرُّدُ الأشواقِ في أضلاعي

لا تهدأ الأفكارُ فيكِ وليس لي

من حيلةٍ في عالم الإقناعِ

إنّي بلَغتُ من التعلُّقِ مبلغًا

الموتُ أهونُ فيهِ من إقلاعي

أُخفي جموح الاحتياجِ، تورُّطي

في مُقلتيكِ، تناقضَ الأطباعِ

أهواكِ، لستُ مُراهقًا مُتنقّلاً

بين النّساء بكذبةٍ وخداعِ

أهواكِ، كم ردّدتها هل تسمعينَ

مواطن الأحزانِ في إيقاعي؟