أَمَخْلَدُ إنَّ اللهَ مَا شَاءَ يَصْنَعُ
يَجُودُ فَيُعْطِي مَنْ يَشَاءُ وَيَمْنَعُ
أَمَخْلَدُ إنَّ اللهَ مَا شَاءَ يَصْنَعُ
يَجُودُ فَيُعْطِي مَا يَشَاءُ وَيَمْنَعُ
وَإِنِّيَ قَدْ أمَّلْتُ مِنْكَ سَحَابَةً
فَجَادَتْ سَرَابًا فَوْقَ بَيْدَاءَ تَلْمَعُ
وَإِنِّيَ قَدْ أمَّلْتُ مِنْكَ سَحَابَةً
فَحَالَتْ سَرَابًا فَوْقَ بَيْدَاءَ تَلْمَعُ
فَأَجْمَعْتُ صُرْمًا ثُمَّ قُلْتُ لَعَلَّهُ
يَثُوبُ إِلَى أَمْرٍ جَمِيلٍ وَيَرْجِعُ
فَأَزْمَعْتُ صُرْمًا ثُمَّ قُلْتُ لَعَلَّهُ
يَثِيبُ إِلَى أَمْرٍ جَمِيلٍ وَيَرْجِعُ
فَأَجْمَعْتُ صُرْمًا ثُمَّ قُلْتُ لَعَلَّهُ
يَثُوبُ إِلَى أَمْرٍ جَمِيلٍ فَيَرْجِعُ
فَأَيْأَسَنِي مِنْ خَيْرِ مَخْلَدَ أَنَّهُ
عَلَى كُلِّ حَالٍ لَيْسَ لِي فِيهِ مَطْمَعُ
وَأَيْأَسَنِي مِنْ خَيْرِ مَخْلَدَ أَنَّهُ
عَلَى كُلِّ حَالٍ لَيْسَ لِي فِيهِ مَطْمَعُ
يَجُودُ لِأَقْوَامٍ يَوَدُّونَ أَنَّهُ
مِنَ البُغْضِ وَالشَّنْآنِ أَمْسَى يُقَطَّعُ
وَيَبْخَلُ بِالمَعْرُوفِ عَمَّنْ يَوَدُّهُ
فَوَاللهِ مَا أَدْرِي بِهِ كَيْفَ أَصْنَعُ
أَأَصْرِمُهُ فَالصُّرْمُ شَرٌّ مَغَبَّةً
وَنَفْسِي إِلَيْهِ بِالوِصَالِ تَطَلَّعُ
وَشَتَّانَ بَيْنِي فِي الوِصَالِ وَبَيْنَهُ
عَلَى كُلِّ حَالٍ أسْتَقِيمُ وَيَظْلَعُ
وَقَدْ كَانَ دَهْرًا وَاصِلًا لِي بِوُدِّهِ
وَمَعْرُوفُهُ بَعْدُ البَرِيدُ المُفَرِّعُ
وَقَدْ كَانَ دَهْرًا وَاصِلًا لِي مَوَدَّةً
وَيَمْنَعُنِي مِنْ صَرْفِ دَهْرِيَ أَضْرَعُ
وَأَعْقَبَنِي صُرْمًا عَلَى غَيْرِ إِحْنَةٍ
وَبُخْلًا وَقِدْمًا كَانَ لِي يَتَبَرَّعُ
فَأَعْقَبَنِي صُرْمًا عَلَى غَيْرِ إِحْنَةٍ
وَبُخْلًا وَقِدْمًا كَانَ لِي يَتَبَرَّعُ
وَغَيَّرَهُ مَا غَيَّرَ النَّاسَ قَبْلَهُ
فَنَفْسِي بِمَا يَأْتِي بِهِ لَيْسَ تَقْنَعُ