تخطَّ إلى المحتوى

أصحو على صور له متذكرا

غير معروف

١١ بيت

المتفرقات

أصحو على صُوَرٍ لهُ مُتذكّرًا

لُطفَ ابتسامتهِ وآخرَ مَوعِدِ

وأضمُّهُ وأبوسُ عينيهِ التي

ما لامَسَتْها منذُ أعوامٍ يَدِيْ

هيهات لو نَفَعَ التذكّرُ عاشقًا

أو أزهرَتْ ياءُ النّداءِ لجاحدِ

كم في ليالي الخوفِ كنتُ مُرتّلًا

حبًّا ترعرعَ في جميل مقاصدي

يا مَن أتيتك من تضاريس الجنوبِ

أتيتُ بالخيرات بين قصائدي

غيمٌ وأزهارٌ وزُرقةُ شاطئٍ

قد هيّجَتني، يا لَلهفةِ خالدِ

جاءت بيَ الأشواقُ نحوَك مُولَعٌ

مابين جِيدٍ أرتجيهِ وناهدِ

أحلامُنا كَبُرَت وكنتُ أرى بها

عينيك كلّ منابري ومعابدي

أوْهمتني بالحبِّ ثمّ تركتني

وحدي أُتمتمُ في شتاءٍ باردِ

واضيعتاهُ وقد تبدّدَ حُلميَ

المزروعِ في صدري وفوق وسائدي

دربُ السلامةِ أن أُلملمَ خيبتي

وأعودُ مُنعزلاً بقلبٍ زاهدِ