بما أنّنا اليوم حُرٌّ وحُرّة
تعالي لنلبسَ ثوبَ المسرّة
نُمثّلُ أنّا ابتعدنا قليلًا
وفي الرّوحِ يا حُلوتي ألفُ ثورة
ونصرخُ من غيرِ صوتٍ نُنادي
وتُمسي نداءاتنا دون نظرة
ويمضي بنا الوقتُ والأُمنياتُ
التي قد تعدّت حدود المجرّة
بما أنّنا اليوم حُرٌّ وحُرّة
قريبانِ لكنّنا دون قُدرَة
حبيبان جدًا ولكنّ ليلًا
أنارَت نجومٌ بهِ دون سَهرَة
تعالي نُغني غناء المجاريحِ
أبكيكِ شوقًا وأبكيكِ حسرَة