حَالَ الزَّمَانُ فَبَدَّلَ الْآمالَا
وَ كَسَا الْمُثِيبُ مفَارِقًا وَ قذالَا
غَنِيتُ غَوَانِي الْحَيِّ عَنْكَ وَ رُبَّمَا
طَلَعت عَلَيْكَ أَكْلَةً وَ حجَالَا
أَضْحَى عَلَيْكَ حَلَالُهُنَّ مُحَرَّمًا
وَ لَقَدْ يَكُونُ حَرَامُهُنَّ حلَالَا
إِنَّ الْكَوَاعِبَ ان رَأَيْنَكَ طَاوِيًا
وَصل الشَّبَابَ طَوينَ عَنْكَ وِصَالَا
وَ إِذَا دَعَوْنَكَ عَمَّهُنَّ فَإِنَّهُ
نَسَبٌ يَزِيدُكَ عِنْدَهُنَّ خَبَالَا