في العالم السفلي صرخة متعبٍ
ومكبلٍ ..قيد الغياب ولايُرى!
يحيا ولايحيا لموتٍ يشتهي
و الموت قد يغدو سلاما أخضرا
نرجو الفناء لعل فيه هناءنا
كي يهدأ الجرح الثخين ويدبرا
عتمٌ يخيم في متاهات الرؤى
مضغ الوجود بنابه وتبعثرا
قهرٌ يجول مع الجراح كأنّما
صبّت جهنم غلّها المستكبرا
لاوعيَ لاعينٌ رأت ماقد نرى
عهرا مذلا جال كي نتكسرا
علّ الوجود بثقله أن يرحلا
كافكا سيصرخ بالحياة معبرا..