ربّ البلاغة كم تحفو به الصورُ
صان الأصالة شعرا ..إنه عمرُ
في شعره عبرٌ..جزلا فينهمر
نحتا ليتحفنا ..في نحته الدررُ
قد طوع الحرف سبّاك لجملته
كأنّ من سحره الأكوان تُختصرُ
في بهوه شدو آمال يطيرها
نحو السماء فيبدو إثرها القمرُ
من ماء حبٍ وبالأفكار يغمرها
فيزهرُ الحرف تُؤتى نضجها الفِكَرُ
اركض بشعرك نحو المجد تبلغه
نعْمَ الطموح ونعْمَ َالوعدُ والظفرُ