لقد جئنا لضمك باضطرام
فلا عشق يكون بلا اقتحام
رزايا الشوق قد نخرَتْ عظامي
أصارعها فتسرعُ بالتهامي
سألتهمُ الحبيب بذات وصلٍ
ببسملةٍ وإنهاء الصيامِ
وأكسر في غرامهمُ قيودي
فلا قيد يكون مع الهُيام
وأمضي في محبته ليغدو
كأسراب تطير مع الحمام
تمايلت المشاعر بانتشاءٍ
كقطعان الظباء سعت أمامي
وكم أرجو جموح الخيل تعدو
الى حضن الحبيب المستهام
سأرسلهم بتحنان وجمرٍ
وصهوة رغبتي من ألفِ عامِ