حبٌ يُميتُ كنصلٍ راح يخترقُ
مذْ أذَّنَ العشق بالأرواح يلتصقُ
ياقيسُ ليلاكَ قد عادت بلوعتها
كم هدها البعدُ والأشواق والأرقُ
تكادُ تهوي إلى سفح العذاب وما
من عاصمٍ يرحم العشاق إنْ زُلِقوا
توقُ النفوس رعودٌ كم تطيح بنا
بشهوة البرق نُصلى ثمَّ نحترقُ
ذابت جوارحنا في ذكرههم ولِهَتْ
صارت غيوما بها الأحلام والشبقُ
حمى الوصال صلاة لاتفارقنا
الروح للروح سكنى ملؤها الألقُ
والشوق بالشوقِ موصولٌ به دبقُ
والعين بالعين ماضلت بها الطرقُ
إني بحبكمُ لامست خالقنا
نورا يعمّ وفي الأرجاء ينبثقُ
اعزف بحبك ترتيلا أهيم به
لحن الخلود به نحيا وننعتقُ