وما نفعُ الطبيب بذات جرحٍ
لعلي عن معاناتي أغيبُ
تكالبت الجراح وأنهكتني
وأُحضرت المدامع والخطوب
سُقيتُ الظلم من أهلي وخلي
بكأس الحب ظلمهمُ يذوب!!
كأن الظلم قانون مفدى
له ذُبحت برجفتها القلوبُ
أتُجديني دموعي محضراتٌ
كشلال يغذيه النحيبُ!؟
وما جدوى الدموع بذات حزنٍ
تحدّر كالسيول لها صبيب
زهدنا بالحياة لدفع ظلم
من الحكام في شعبي..يُصيب
تركنا خلفنا عزا ومالا
فلن ترضى عن الظلم الشعوبُ
ولن أرضى بمظلمة دهتني
تكسر من عذاباتي الصليبُ!!